الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

166

الأخبار الدخيلة

طلبت الخير ، فقال : كما طلبت الخير فاذبح شاة [ سمينة ] ، وكان ذلك يوم النفر الأخير » . ورواه التّهذيب في 8 من أخبار باب ذبحه ، والاستبصار في آخر باب المملوك يتمتّع ، الأوّل على ما في طبعيه القديم والآخونديّ ، والثاني على ما في خطّية معتبرة وفيهما بدل « وقد » « فقال » وليس فيهما « فقال » قبل « ألا » وطبع الآخونديّ للاستبصار نقله مثل نقل الكافي ولا عبرة به . ووجهه التشابه الخطّيّ بين « وقد » و « فقال » والظاهر أصحّيّة نقل التّهذيبين أخذا له عن كتاب الحسين بن سعيد وإن كان المعنى فيهما واحدا فعلى نقلهما يكون « ذهبت الأيّام الّتي قال اللّه عزّ وجلّ » كلام المعصوم ، وعلى نقل الكافي كلام الرّاوي لكن قررّه عليه السّلام وتقريره حجّة مثل قوله . وقد حصل للوسائل هنا وهمان نقله في 4 من 2 من أبواب ذبحه عن الشيخ في كتابيه كما مرّ ، وقال : رواه الكافي مثله . وقد عرفت خلافه ، وقال : وحمله الشّيخ على أفضليّة الذّبح حينئذ مع أنّه صرّح فيهما بأنّ تخيير المولى في الذّبح عن عبده أو أمره بالصوم قبل النفر قال في الأوّل قبل الرّواية : إنّ المولى إذا لم يأمر عبده بالصوم إلى يوم النّفر الأخير فإنّه يلزمه أن يذبح عنه ولا يجزيه الصوم يدلّ على ذلك . ونقل الرّواية ومثله بعينه في الثاني . وحصل للوافي وهم وتفريط ، نقله في باب الهدي والأضحيّة على من يجبان ، ونقله عن الكافي أيضا مثل التّهذيبين وقد عرفت خلافه ولم يقل شيئا مع أنّه كان عليه أن يذكر ما قاله الشيخ فيهما عملا بظاهر الخبر من كونه استثناء من تخيير المالك في حجّ عبده . ومنها : ما في الفقيه في 5 من أخبار باب وقفه قبل ميراثه : « وروى محمّد بن - عيسى العبيديّ قال : كتب أحمد بن حمزة إلى أبي الحسن عليه السّلام مدبّر وقف ثمّ مات صاحبه وعليه دين لا يفي بماله ، فكتب عليه السّلام يباع وقفه في الدّين » . فإنّ قوله « مدبّر » محرّف « مدين » بمعنى المديون لكمال التشابه